عمران.. مقتل تاجر برصاص مسلح قبلي في بني صريم
شبوة.. وساطة قبلية تفضي إلى وقف اشتباكات بين مسلحين قبليين في الصعيد
مقطع فيديو لزفاف يمني في أمريكا يتحول إلى هجوم ضد المسلمين
الحكومة والبنك الدولي يبحثان في "عدن" حلولًا استراتيجية مستدامة لقطاع الكهرباء
ترمب: لم ينتهِ عملنا في إيران وسنشنّ هجمات كبيرة على "جبل الفأس"
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش 
عمران.. مقتل تاجر برصاص مسلح قبلي في بني صريم
شبوة.. وساطة قبلية تفضي إلى وقف اشتباكات بين مسلحين قبليين في الصعيد
مقطع فيديو لزفاف يمني في أمريكا يتحول إلى هجوم ضد المسلمين
الحكومة والبنك الدولي يبحثان في "عدن" حلولًا استراتيجية مستدامة لقطاع الكهرباء
ترمب: لم ينتهِ عملنا في إيران وسنشنّ هجمات كبيرة على "جبل الفأس"
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش 
الأزمة اليمنية
شهد ملف الأزمة اليمنية أخيراً حراكاً سياسياً لافتاً، حيث تنشط دبلوماسية أُممية وإقليمية تسعى إلى كسر حالة الجمود في الملف اليمني، ومع أن هذا الحراك الدبلوماسي لا يزال محدوداً، أي على مستوى القنوات الرسمية، وما رشح عنه في الإعلام، فالأكيد هنا تأثير أزمة الملاحة في مضيق هرمز، وكذلك تحولات موازين القوى إقليمياً وانعكاساتها في الساحة اليمنية، والتي أدّت، كما يبدو، إلى تقاطع مصالح السعودية، وكذلك جماعة الحوثي، ومحاولة تجسير الهوّة بما يؤدّي إلى التهيئة لمفاوضات ثنائية في المستقبل.
بينما يرى البعض في "الحوار الجنوبي - الجنوبي" خطوة ضرورية لترتيب البيت الداخلي، يراه آخرون هروباً إلى الأمام بعيداً عن المعركة الوطنية الكبرى. هذا التباين يضعنا أمام سؤال مفصلي يفرض نفسه بقوة: هل يمكن اجتزاء "المسألة الجنوبية" وفصلها عن السياق اليمني العام؟
ربّما يفهم المتابعُ العادي، والبعيد من الأزمة والحرب في اليمن، بعد ما يقارب عشر سنوات من بدئها، أنّ ما يجري انقلاب ما تُسمّى جماعة الحوثي، المدعومة إيرانياً، على الدولة اليمنية، التي اسقطتها في 21 سبتمبر/ أيلول 2013، ولا يدرك، بعد ذلك، خلفيات مثل هذه الجماعة ودوافعها وأهدافها وجذورها، وأفكارها التي تستند إليها في وجودها وممارساتها، ما يجعل جزءاً كبيراً من المشكلة غير مرئي، بالتالي، يبني رؤيته وتصوّراته، بشكل جزئي وغير دقيق، للمشهد اليمني وتعقيداته.